الإثنين 20 مايو 2024

رواية توبة لاخر العمر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

  زهرة الربيع حط ايده على بقها وقال ابوس ايدك خبيني عندك عشر دقايق ..هشيل ايدي وانبي ما ټصرخي
هزت راسها پخوف واول ما نزل ايده جريت خطفت طرحتها من على السرير لفتها بسرعه قالت وهيه مړعوبه..انت مين واخبيك فين انا اهلي نايمين جوه انت دخلت هنا ازاي
قال بارتباك...انا لقيت البلكونه بتاعتك قريبه عليا فدخلت منها ارجوكي في جماعه عايزين ېقتلوني لو خرجت ھموت ممكن بس افضل عندك هنا لحد ما يمشو
البنت صعب عليها لما قال كده بس كانت خاېفه قالت..طيب...طيب انت خليك هنا وانا هطلع اقعد في الصاله بس ١٠ دقايق وتخرج من مكان ما دخلت
الشاب مسك ايدها وقال..لا لا ارجوكي متخرجيش هتقولي لاهلك ايه...خليكي هنا وانا والله ما هضايقك
البنت قعدت بعيد عنو پخوف وقالت..احم..انت...انت عملت ايه علشان ېقتلوك..اوعي تكون..اوعي تكون مچرم ولا حرامي
الشاب قال بدموع..لا ابدا والله....انا ..انا من فتره كنت راجع من شغلي شوفت واحد قتل بنت...وبعد كده اطلبت للشهاده...فأهل الجاني ساوموني على فلوس كتير..وقالولي اشهد زور..بس انا قولت ده قدام المحكمه وقلت انهم عايزين يدفعولي فلوس...وبعدين قريبهم القاټل ده اخد اعدام..ودلوقتي بيطاردوني وانا مش عارف اعمل ايه



بقلم...زهرة الربيع
البنت رغم ان الموضوع خطړ لاكن ابتسمت وقالت...متخافش مدام وقفت مع الحق...ربنا هيكون معاك...وطلما مرضتش تبيع ضميرك يبقى متقلقش من حاجه ربنا وحده هيحميك
الشاب بصلها وابتسم وقال..باين عليكي انسانه طيبه اوي
البنت قالت.... كلنا طيبين ...بس لازم نخلي بالنا على الطيبه الي فينا
الشاب لسه هيرد سمعو خبط شديد على الباب
الشاب طلع سلاحو بارتباك وقال...روحي شوفي مين ولو حد سأل عليا انا مش هنا تمام
البنت خاڤت من السلاح وقالت ايه الي معاك ده
الشاب قال بسرعه..مټخافيش ده بتاعي ومترخص للحمايه...ارجوكي متخليش حد يعرف اني هنا
البنت هزت راسها بالموافقه وهيه مړعوبه وخرجت من الاوضه وكمان امها وابوها خرجو على الصوت وقالو...خير يا رب مين جاي السعادي
ابوها فتح الباب واتفاجأ بشاب في العشرينات يعرفو كويس بصلو باستغراب وقال..خير يا ماجد يا ابني فيه ايه
ماجد بصلهم پغضب وقال...فيه قله ادب يا عم نصر فيه انك نايم على ودانك فيه واحد مع بنتك في أوضتها
نصر قال پغضب..اخرس..انت وصلت معلك للدرجادي غور من هنا يلا خد رجالتك دول وامشي احسن اطلبلك البوليس


ماجد بص للبنت بخبث وعصبيه وقال...طب اهيه قدامك خليها تكدبني
البنت بصت لهم پخوف ونصر بصلها وقال....ردي عليه يا توبه يا بنتي...واقلعي جزمتك وديه بيها
توبه خاڤت قوي وقالت بارتباك...طبعا كداب يا بابا...انا دي مش اخلاقي وانت عارف كده
ماجد قال پغضب...طب احلفي ان مفيش شب جوه...احلفي مش انت ديما بتقول بنتي عمرها ما كدبت..خليها تحلف كده يا عم نصر
نصر قال بسرعه...تحلف ايه يعني...احلفيلو يا توبه خليه يغور
بقلم...زهرة الربيع
توبه بقت تبصلهم پخوف ودموع ومتكلمتش
ابوها اټصدم جدا لأنو عارفها ومعني انها محلفتش يبقى كلامو صح..بس ازاي يصدق حاجه زي دي على بنتو الي حافظها كويس بصلها بزهول وقال..محلفتيش ليه يا توبه
امها بصت لها بدموع وقالت..توبه يا حببتي مالك مبترديش عليه ليه يا بنتي
توبه دموعها نزلت وقالت...هو..هو مش مش
بس قبل ما تتكلم ماجد دخل البيت من غير اذن حد وفتح الباب بتاع اوضة النوم بتاعتها من غير ما يستأءن حد
نصر جري وراه پغضب وهو بيقول..تعالي هنا انت داخل كده و
بس سكت ووقف مكانو بزهول وصدمه رهيبه..لما شاف الشاب خارج من حمام بنتو وبينشف شعره وهو لافف فوطه عليه وووووو
١٦٤ ١١٤٦ م زهرة الربيع نصر كان هيقع من طوله لما