الإثنين 20 مايو 2024

روايه سيده قلبه وحبيبته نكدو

موقع أيام نيوز

لو سمحت ممكن تزعقلي!
انتي هبلة يا آنسة!
_زعقلي اكتر و اشخط فيا و قولي كلام وحش اكتر..
بصلي و مشي...رجعت قعدت مكاني قدام البحر و اتنهدت... عايزة اعيط و مش عارفة..مخڼوقة و حزينة أوي... و وحيدة...بيحسبني هبلة... عادي... كان نفسي يشخط فيا يمكن كدا اعيط و ارتاح... يلا عادي مش اول مرة...ھموت و اعيط اوي والله.. اتنهدت تاني وقعدت ابص على الناس بس اتوجعت اكتر... كله معاه حد...اصحاب...اخوات.. عيلة... و أنا! أنا لواحدي... عيني بتحرقني اكتر و عايزة اعيط اكتر... عايزة اطلع اللي جوايا...يادوب لقيت واحد شكله زي حلاتي قاعد لواحده في وسط الناس و لابس سماعة... قعدت ابص عليه و هو ولا هنا كأنه في عالم تاني خالص...بص ناحيتي فجأة دورت وشي بسرعة يقول عليا إيه يعني!...



فجأة تاني لقيته بيقعد على الكرسي اللي جنبي بسكات و بعدها طلع سماعة تانية و حط واحدة في ودنه و التانية لقيته بيمد ايده ليا بيها!...الغريبة أكتر بقا إني اخدتها! و شغل اغاني و قعدنا نسمع بسكات برده... فجأة لقيته بيبصلي و بيقولي
بالمناسبة أنا مالك...
سكت شوية كدا و انا مش عارفة اقول إيه ولا إيه الموقف اللي أنا فيه دا بس بعدها رديت عليه
_انا نسمة...
اسمك حلو زي عنيكي اللي ماشية مع لون طرحتك دي...
اتكسفت أوي و اتلغبط و مش عارفة افكر لقيته بيقول تاني
قاعدة لواحدك ليه
_اتنهدت نصيبي...
تعرفي إن كان في واحد كان بيحاول يضايقك و يقرب منك قدام صحابه..
_عشان كدا جيت قعدت جنبي


آه...فكرت للحظات في رد فعلك بس بعد كدا قررت اساعدك علشان لواحدك...
_شكرا...
ها بقا قاعدة لواحدك ليه بقالك كتير
_سكت شوية و بعد كدا قولت ممكن اطلب منك طلب!
اتفضلي...
_ممكن تشخط فيا!
نعم!
_مهو فكرت في الحل دا يمكن كرامتي تنقح عليا و اعيط و ارتاح شوية...
ضحك و قال مطلعتش لواحدي مچنون...
سكت شوية وبعدها قال
طب أنا عندي فكرة تانية إيه رأيك تقولي مالك يمكن بعدها ټعيطي و انتي بتحكي و بتفتكري مأساتك السودة...
_شكلك عايز تتعرف أكتر و بتجر رجلي!
اتنيلي أنا أول مرة اتكلم مع بنت كدا...
_اتنيلي!... بقولك إيه قوم أمشي...
مهو مكاني حد قعد فيه.. و أنا مش هامشي دلوقتي فقاعدلك...
_انت مچنون!...
عادي سمعتها كتير...
_و شكلك صايع بس بتجيب رجلي بالطريقة!
امممم هاقبلها منك بس والله أبدا انا مچنون آه بس غلبان...
سكتنا تاني و كل واحد فينا قاعد بيبص للبحر بسكوت تام و انا بقا كانت هرموناتي مسوحاني و طالبة نكد أوي أوي و حسرة على حالي. بس مش عارفة اعيط!...ببص عليه لقيته قاعد و مغمض عينه و سارح في ملكوت تاني... عايزة اعيط... عايزة اتكلم... عايزة اطلع اللي جوايا...
لقتني بتكلم واحدة واحدة بخنقة عن اللي مضايقني...عن وحدتي و إني مليش حد لا اهل و لا اخوات و لا اصحاب... حياتي مملة مفهياش حاجة تذكر... انا حد كأني مش موجود في الدنيا...عايشة و مش عايشة... بابا و ماما وحشوني أوي...وحيدة أوي..
كل دا و انا بتكلم و بفتكر لقيت نفسي بدأت دموعي تنزل... مصدقت بقا و قعدت اعيط يجي نص ساعة آه والله...
بدأت أهدى لقيته فتح عينه و بصلي و قال و هو بيطلع مناديل و بيدهالي
_ياااه دا انتي قنبلة نكد متنقلة... امسكي يا بومة...
انت بتتكلم معايا كدا ليه! مش كفاية اللي فيا!
_امسحي مناخيرك بس...
انت معندكش زوق!
_دي جزاتي يا نكدو!
لقينا الناس كانت بتبص علينا لقيته راح قال بعلو صوته
معلش يا جماعة بصالح المدام همتكو معايا احنن قلبها و تسامحني!...
الناس بدأت تقولي معلش