رواية تأني الحب الحلقة الاولي الي السابعة عشر بقلم ملك ابراهيم

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

ياباشا الانسه دي بتقول انها تعرفك!!
بص عليها بغيظ و رد بهدوء اه يا حضرة الظابط الانسه تبقى خطيبتي.
الظابط بستغراب مش معقول خطيبتك!! 
ردت عليه بعصبيه هو ايه اللي مش معقول ! ايوه انا خطيبته.
كامل بصلها وزعق فيها ممكن تخرسي ومسمعش صوتك.
الظابط يا باشا دي كسرت للراجل عربيته واتعدت عليه بالضړب كمان وكل الشهود أكدوا ان هي اللي غلطانه وحضرتك وكيل نيابه وعارف القانون. 
ردت بنفي لا يا كامل متصدقوش انا معملتش حاجة والراجل اللي بيقول اني اعتديت عليه ده هو اللي شتمني الأول وقال اني مش بعرف اسوق.



كامل پغضب ما انتي فعلا مبتعرفيش تسوقي.. انتي مين اصلا اللي قالك تاخدي العربيه من ورايا وتخرجي بيها لوحدك.
بصت للظابط بأحراج بعد ما كامل حرجها قدامه واتكلمت في سرها ماشي يا كامل خليك فاكر الكلام اللي انت قولته ده 
كامل بصلها بطرف عينيه بتحذير وكمل كلامه مع الظابط احنا عايزين نلم الموضوع مع الشخص اللي خبطت عربيته وانا مستعد ادفع التعويض اللي يطلبه.
الظابط انا كنت رايح المستشفى دلوقتي عشان اخد اقواله وهبلغه بعرضك ده ولو وافق هنقفل المحضر بالصلح.
كامل بصلها پصدمة مستشفى.. هو الراجل في المستشفى 


هز الظابط راسه باسف وسمح ل كامل ينتظره في غرفة مكتبه لحد ما يرجع من المستشفى. 
كامل قام وقف من مكانه وهو هيتجنن منها كالعادة
كامل انا مش قادر اصدق ان انتي تعملي كده.. تخبطي للراجل عربيته وكمان تعتدي عليه بالضړب! انتي عارفه عقۏبة اللي انتي عملتيه ده ايه 
وقفت قصاده هي كمان و ردت عليه 
وانا مش قادرة أصدق انك بتحرجني كده قدام الظابط وبتقول عليا اني مش بعرف اسوق! 
وقف يبصلها پصدمة انا حقيقي مش مصدق البرود اللي انتي فيه! 
قعدت بعيد عنه وهي زعلانه منه ومردتش عليه. كامل كان بيبصلها وهو بيضغط على اسنانه بعصبيه من افعالها ودلعها الزايد. 


بعد ساعتين رجعوا البيت بعد ما كامل دفع مبلغ كبير تعويض للشخص اللي هي اتخانقت معاه وانتهى المحضر بالصلح. 
دخلوا البيت وهما مبيتكلموش مع بعض وكانت في استقبالهم سميحه مامت كامل واسقبلتهم بقلق
سميحه حمدلله على السلامه يا حبيبتي طمنيني عليكي انتي كويسه 
ردت وهي بتبص ل كامل پغضب الحمد لله يا طنط انا كويسه
بصتلهم سميحة بستغراب في ايه اللي حصل طمنوني 
رد عليها كامل وهو متعصب أسألي الهانم عملت ايه. 
ردت عليه بعصبيه هي كمان انت بتتكلم معايا ليه دلوقتي مش انا قولتلك متتكلمش معايا تاني.. 
وبصت لمامته وكملت كلامها بحزن 
خليكي شاهده يا طنط على كلامه.. اهو عمال يزعق فيا كده من الصبح واحرجني قدام الظابط. 
بصت سميحة لأبنها بلوم وقربت منها واخدتها في حضنها معلش يا فريدة انتي عارفه ان كامل بيحبك وكان قلقان عليكي. 
فريدة وهي پتبكي يا طنط هو على طول بيزعق فيا ومش بيسمعني ابدا. 
اتكلم كامل بعصبيه عايزاني اسمعك في ايه وانتي كل يوم بتعمليلي مصېبه جديدة.. انا مبقتش عارف اركز في شغلي ولا في حياتي بسببك انتي ومشاكلك! 
بعدت فريدة عن حضڼ مامته و ردت عليه پصدمة ماشي يا كامل وانا يهمني انك تركز في شغلك وحياتك 
بصت علي ايديها وخلعت الدبله من ايديها وكملت كلامها واتفضل دبلتك اهيه وملكش دعوه بيا بعد كده حتى لو قالولك فريدة ماټت. 
حطت الدبلة في ايد مامته وطلعت على غرفتها وهي پتبكي. بصت سميحة للدبلة في ايديها وضحكت وقالت الدبلة دي بتتخلع اكتر ما بتلبسها! 
قعد كامل واتكلم بتعب انا خلاص زهقت وتعبت من دلعها الزايد ده. 
ردت عليه مامته بهدوء معلش يا حبيبي فريدة بنت عمك وملهاش غيرنا ومفيهاش حاجة يعني لو ادلعت عليك شوية. 
كامل شوية ايه بس يا امي دي مجنناني! كل يوم مشكله جديده وانا اخرجها منها بجد زهقت. 
سميحة معلش يا كامل اعذرها يا حبيبي هي برضه اتحرمت من امها وهي لسه عيله صغيره وعمك زي ما انت شايف سافر وعاش حياته برا ومش عايز يشيل مسؤوليتها يعني هي اتحرمت من ابوها وامها مرة واحدة واكيد ده مأثر فيها. 
اتنهد كامل بتعب بس ده مش مبرر برضه يا أمي! احنا لازم نشد عليها شويه وكفايه دلع بقى لحد كده. 
سميحة بكره تكبر وتعقل لوحدها صدقني. 
بص كامل قدامه واتكلم بتعب امتى يجي بكره ده بس! 
في غرفة فريدة.
قعدت هي وشهد اخت كامل على الفراش وحكتلها اللي حصل معاها في حاډثة العربيه.
شهد وفريدة نفس السن ومع بعض في الجامعه لكن شهد اعقل كتير من فريدة.
شهد بس انتي غلطانه يا فريدة وبصراحة بقى كامل معاه حق.
فريدة بعناد خلاص موضوعي انا وكامل انتهى وهو دلوقتي ابن عمي وبس.
ضحكت شهد وقالتلها عارفه انتي قولتي الكلام ده كام مرة قبل كده.. ياحبيبتي انتي بتسيبي كامل وترجعيله في الاسبوع اربع مرات.
أكدت فريدة علي كلامها بثقة بس المرة دي غير اي مرة وهتشوفي انا هعمل ايه.
ضحكت شهد وقالت ربنا يستر.
صباح اليوم التالي.
نزلت شهد من غرفتها وقعدت على السفره مع مامتها واخوها وهما
أرغب في متابعة القراءة